اكتشفي 3 تركيبات رئيسية للرضع يجب أن تعرفها كل أم
المحظور الأول: تناول الحليب الصناعي والدواء معًا
عندما يمرض الطفل، لا يرغب في تناول الدواء، لذلك يبتكر الآباء طريقة جيدة، وهي أن يجعلوا الطفل يشرب الحليب الصناعي مع الدواء.
لكن الحليب الصناعي سيقلل مباشرةً من خصائصه العلاجية، مما يؤثر على تعافي الطفل. يُفضل تناول الدواء مع الماء الدافئ، ولا تستخدم الحليب الصناعي أو ماء العسل أو أي نوع آخر من المياه بدلًا من الماء الدافئ.
المحظور الثاني: تغيير تركيبة المنتج بشكل متكرر
تلجأ بعض الأمهات إلى تغيير نوع الحليب الصناعي لأطفالهن عند ملاحظة تأخر نموهم أو تغير لون برازهم إلى الأخضر، دون إدراكهن لتأثير تغيير نوع الحليب على صحة الطفل. فتغيير الحليب في المراحل المبكرة من الرضاعة يقلل من كمية الحليب المتناولة، مما قد يُسبب عسر الهضم، وأحيانًا القيء والإسهال والإمساك، وغيرها من الأعراض.
من المهم أيضًا تجنب تغيير نوع الحليب الصناعي لمجرد أن بعض الأمهات سمعن أن نوعًا معينًا جيد. فضلًا عن تغيير نوع الحليب الصناعي، حتى لو كان طفلك يعاني من حساسية تجاه نوع معين، فإن الأهم هو الاستمرار في إطعامه نفس النوع من الحليب.
المحظور الثالث: خلط عدة تركيبات لفترة طويلة
يُبدي الآباء قلقاً مفرطاً بشأن سلامة الحليب الصناعي، أو يُركزون كثيراً على مفهوم التكامل الغذائي، ويفتقرون إلى الثقة في نوع واحد منه، ويخشون الإصرار على استخدام نفس العلامة التجارية، خوفاً من أن يُصبح الطفل عرضةً للخطر إذا كانت هناك مشاكل في جودة الحليب. ويعتقدون أن استخدام عدة أنواع من الحليب الصناعي في الوقت نفسه يُقلل من احتمالية وجود مشاكل في الجودة، لذا يُعطون أطفالهم عدة أنواع في آنٍ واحد، ظناً منهم أن ذلك يُقلل من المخاطر ويُفيدهم.
ومع ذلك، فإن تركيبات الحليب المختلفة تختلف قليلاً في مكوناتها الغذائية، من حيث البروتين، وبنية الدهون، ومحتوى المعادن، وما إلى ذلك. هناك فترة تكيف لأمعاء الطفل، وخلط عدة أنواع من الحليب ليس جيدًا لنمو أمعاء الطفل وهضمه، خاصة عندما يكون الطفل صغيرًا وأمعاؤه أكثر هشاشة.
إذا لم يكن الآباء متأكدين من تركيبة الحليب المخصصة للأطفال، فمن المستحسن اختيار علامة تجارية موثوقة وذات سمعة عالية، ثم التفكير في التحول إلى تركيبة أخرى بعد خمسة أو ستة أشهر من الاستخدام.
مشاركة
