أفضل وضعيات الرضاعة بالزجاجة
وضعية طفلكِ أثناء الرضاعة بالزجاجة تؤثر بشكل كبير على راحته ورفاهيته. قد لا تكون العديد من الطرق المصورة في وسائل الإعلام مثالية لطفلكِ. على سبيل المثال، تجنبي وضع الطفل بشكل مسطح على حضنكِ. من الصعب حتى على البالغين الشرب أثناء الاستلقاء بشكل مسطح، فما بالك بالرضع. قد تؤدي هذه الوضعية إلى ارتجاع المريء أو التهابات الأذن. إليكِ وضعيات أفضل للرضاعة بالزجاجة:
- وضعية المهد: تتضمن هذه الطريقة التقليدية وضع رأس الطفل في ثنية ذراعك. يجب عليكِ حمل رأس الطفل وجزءه العلوي من الجسم بزاوية طفيفة، ويفضل أن يكون قريبًا من صدرك.
- الوضعية العمودية: احملي الطفل في وضعية شبه جلوس، بحيث يستقر رأسه على صدرك أو في ثنية ذراعك. هذه الوضعية مفيدة بشكل خاص للرضع المعرضين للارتجاع. تأكدي من امتلاء الحلمة بالحليب تمامًا لمنع دخول الهواء، الذي قد يسبب الغازات أو الارتجاع.
- دعم الوسادة: استخدمي وسادة الرضاعة لرفع صدر الطفل ورأسه. هذا لا يحافظ فقط على زاوية مثالية، بل يوفر أيضًا بعض الراحة لذراعيكِ بينما يستقر الطفل في حضنكِ.
- التناوب بين الجانبين: سواء كنتِ ترضعين طفلكِ رضاعة طبيعية أو صناعية، فإن التناوب بين الجانبين يمنع تفضيل جانب معين. كما أنه يساعد على تنظيم وقت الرضاعة بشكل طبيعي، ويمنح الطفل فرصة لتحديد ما إذا كان قد شبع أم لا قبل انتهاء الرضعة.
مع نمو طفلك، قد يحاول حمل الزجاجة. إنه تفضيل شخصي، وليس مرحلة نمو. قد يحاول الطفل في عمر ستة أشهر. إذا فعل، دعيه يحاول، لكن ابقَ قريبة منه، وادعميه وراقبيه. ماذا لو لم يُبدِ الطفل أي اهتمام بحمل الزجاجة؟ طالما أنه قد وصل إلى مراحل نمو أخرى، مثل الوصول إلى الألعاب أو الإمساك بها، فمن الطبيعي تمامًا أن يرغب طفلك الأكبر في تقديم الزجاجة له.
مشاركة
